
بلاغ
صحفي صادر من
اتحاد العاطلين
عن العمل في
العراق
إلى
الوزراء
وإدارات المحافظات
...التخلي عن
الكراسي التي
لم تقدم شيئا
للمجتمع
نعتبر
في
قيادة
الاتحاد من
جهتنا أن
المفاوضات
التي أجرتها ما
تسمى "سلطة
الائتلاف
"معنا لم تبغ
من ورائها غير
المماطلة
والتسويف
ومحاولتها
تمييع
اعتراضات
اتحاد
العاطلين ثم
إجهاضها
ونعتبر أن تلك
السلطة لم تكن
جدية في تلك
المفاوضات بل
كشفت عن
وعودها
الكاذبة وزيف
ادعاءاتها
حول تحقيق
الرفاه
لجماهير العراق
,كذلك تنصلها
من مسؤوليتها
واستهتارها
بحياة
الملايين من
العاطلين عن
العمل في العراق
الذين يهددهم
الجوع والمرض
وليس لديهم
المال لإدامة
حياتهم لمدة
أطول .في
الوقت الذي تصرف
الإدارة
الأمريكية
"1400"دولار عن
كل جندي
أمريكي في
العراق
لتأمين حياته
المعيشية من
مأكل وملبس
ومصرف يومي
"وقد تمت
الموافقة على
زيادتها لمن
يبقى في
العراق "هذا
عدا الراتب
الذي يتقاضاه
حيث لايقل عن
"5000"دولار وحسب
الرتبة ,تدعي
بأننا غير
جديين لأننا
نطالب
ب"100"دولار لكل
عاطل عن العمل
كضمان بطالة
ناهيك عن أن
كلفة صناعة
ونقل
واستخدام طائرة
لقتل الأطفال
والأبرياء
تكفي لتأمين
حياة مئات الألوف
من العاطلين
عن العمل .أن
هذا كله يكشف
مدى عنصرية
تلك الإدارة
ونظرتها الحقيرة
للأنسان في
العراق وتكشف
ليس عن عدم جد يتها
لما يحدث في
المجتمع الذي
دمرته قواتها فحسب
بل عن سياستها
اللاإنسانية
.
أن
الإدارة
الأمريكية
وبكل وضوح ليس
في جعبتها
الخالية سوى
عدم توفير أي
مقومات لحياة
البشر في العراق
ولا تكترث
لألام
الملايين من
الذين يهددهم
حاضر ومستقبل
ملئ بالحرمان
وانعدام
الأمان والجوع
.إذ يشكلون
مجلس للحكم
قائم على أساس
قومي وديني
وعشائري
ضاربين عرض
الحائط
الهوية الإنسانية
للبشر في
العراق وغير
مستعدين
للتعاون ألا
مع الذين
يوافقون للعمل
معهم كمخبرين
كما هو حال
كثير من
المنظمات التي
استلمت
المساعدات
ولم تغمض عين
حتى ملأت الأسواق
ولم تستلم
عائلة واحدة
تلك المساعدات.
ومن
ثم تم تشكيل
الوزارات
وإدارات
المحا فظات
التي قام وفد
من الاتحاد
بزيارتها
والتي أجمعت
على أن
الوزارة أ و
أدارة
المحافظة قد
شكلت ولديها
الكثير من
المشاريع إلا
أنها ينقصها
التخصيص
المالي الذي
هو وثروات
المجتمع بيد الأمريكان .
وهنا
هذه
دعوة صريحة
وواضحة
ومباشرة إلى
الوزراء
والمحافظين
والإدارات
المرتبطة بهم
إلى تقديم
استقالاتهم
فورا ...لأنكم
تشغلون كراسي
ليس الغرض من
ورائها إلا
تحويل الصراع
معكم وليس مع
الإدارة
الأمريكية
بشكل مباشر,
وما يلحقه من
منع
التظاهرات
والاحتجاجات
العادلة وأجابتها
بإطلاق
الرصاص وقتل
الأبرياء
الذين يودون
تأمين معيشة عوائلهم .
قاسم
هادي
سكرتير
اتحاد
العاطلين عن
العمل في
العراق
اب 2004